: آخر تحديث
"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الجمعة

خطة لحذف “كتابات الدولة” تهدد مصير حكومة العثماني

تستهل "إيلاف المغرب" قراءة الصحف الصادرة الجمعة بصحيفة "المساء" التي أوردت في موضوعها الرئيس، أن خطة إقبار كتابات الدولة (وزارات الدولة) تهدد مصير الحكومة التي يرأسها الدكتور سعد الدين العثماني.

إيلاف المغرب من الرباط: توقعت "المساء" أن تنزيل رئيس الحكومة لخطة حذف كتابات الدولة من التشكيلة الوزارية الحالية لن يكون بالمهمة السهلة، فبعدما نجح العثماني في إسقاط كتابة الدولة المكلفة الماء، والإطاحة بالوزيرة شرفات أفيلال، من دون استشارة قيادة حزب التقدم والاشتراكية، تبدو المهمة هذه المرة شاقة في إقناع الأمناء العامين لبعض الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي بالخطة المذكورة.

وكشفت مصادر الصحيفة أن بعض الأمناء العامين طالبوا رئيس الحكومة بالتدخل لوضع حد للغموض الذي يكتنف صلاحيات كتابات الدولة، بدل طرح مقترح الحذف الذي سيشكل ضربة قوية للنساء الأعضاء في حكومته، بالنظر إلى أن أغلب كتابات الدولة أسندت إلى وجوه نسائية، مع ما أثار ذلك من جدل حول وزن هذه الحقائب، في ظل رفض أغلب الوزراء منح صلاحيات واضحة لكاتبات وكتاب الدولة.
وأكدت مصادر الصحيفة ذاتها، أن  مخطط حذف كتابات الدولة تم وضعه جانبا في انتظار التوافق حوله من طرف الأمناء العامين للأغلبية، وذلك بعدما اقترحه العثماني منذ شهور، غير أن رئيس الحكومة سارع إلى البدء في تنفيذ ذلك من خلال اقتراح حذف كتابة الدولة في الماء، في خطوة أثارت غضب قيادات حزب التقدم والاشتراكية.
وكان العثماني يعول على جمع أغلبيته قبل أيام من أجل التداول في الموضوع، ومحاولة نزع فتيل التوتر مع حزب التقدم والاشتراكية، إلا أنه تم تأجيل الاجتماع إلى موعد غير محدد بسبب حدة الخلاف بين العثماني ومحمد نبيل بن عبدالله.

على صعيد آخر، يعيش حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي الحالي، نقاشا داخليا ساخنا بعد المقترح الذي اتخذه العثماني.

ففي الوقت الذي يحظى الأخير بدعم قوي من وزراء الحزب، فإن عددا من أعضاء المجلس الوطني (برلمان الحزب) لم يترددوا في توجيه انتقادات لأمينهم العام بسبب الطريقة التي دبر بها هذا الملف، والتي وصفها البعض بكونها طعنة لحزب التقدم والاشتراكية.

المطالبة بتحيين البرنامج الحكومي

واصل حزب الاستقلال، المتموقع في المعارضة، انتقاداته الموجهة هذه الأيام بقوة للحكومة من خلال صحيفة "العلم" الناطقة بلسانه، مطالبا إياها بتحيين أولويات وأهداف برنامجها الحكومي، مشيرا إلى أن ذلك يكتسي أهمية بالغة في الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تجتازها البلاد.

وقالت "العلم"، أعرق صحيفة في المغرب، إن البرنامج الحكومي الذي حازت الحكومة بمقتضاه على ثقة مجلس النواب، واكتسبت بذلك شرعية التنصيب يمثل في جوهره تعاقدا دستوريا، وليس من حق السلطة التنفيذية الإخلال بالتزامات ومقتضيات هذا التعاقد، وما حصل ويحصل الآن، حسب وجهة نظر نفس الصحيفة، أن المغاربة يرون أن الحكومة أخلت فعلا بشروط هذا التعاقد، أو على الأقل يجهل ما إذا كانت الحكومة لا تزال تشتغل في إطار هذا التعاقد أصلا.

ومن هذا المنطلق، لاحظت الصحيفة أيضا أن غالبية أعضاء الحكومة، وباعتبارهم نخبا وفعاليات وأطرا حزبية داخل أحزابهم، غدوا يتجنبون المبادرة في مجالات السياسة، بل ويتحاشون حتى الحديث فيها.

ملفات الدخول البرلماني الجديد

صحيفة " الأحداث المغربية" اهتمت بمتابعة الاجتماعات التي عقدها مكتب مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)،تحت رئاسة الحبيب المالكي، مشيرة إلى أنه  يستعد ل"دخول برلماني ساخن"، وذلك من خلال تعبئة موارده السياسية التشريعية ليكون جاهزا في القادم من الأيام، وبالضبط على بعد شهرين من افتتاح السنة التشريعية الجديدة.

ومن خلال مواكبتها للدخول البرلماني الذي وصفه مكتب مجلس النواب ب"الحدث المهم "، أوردت الصحيفة أن سلسلة الاجتماعات التي عقدها المالكي مع أجهزة المجلس، ومع رؤساء الفرق والمجموعة النيابية تناولت قضايا التشريع والمراقبة وتقييم السياسات العمومية، والتحضير لدراسة مشروع القانون المالي لسنة 2019، وفق القانون التنظيمي الجديد للمالية.

وامتدت اهتمامات مجلس النواب، حسب الصحيفة ذاتها، لتشمل وثيقة النموذج التنموي الجديد، ومشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي.
من جهة أخرى، ستستأثر العديد من الملفات بنقاش كبير بين مكونات المؤسسة التشريعية خلال الدورة البرلمانية المقبلة، وفي مقدمتها موضوع معاشات البرلمانيين، خاصة مع تباين المواقف وعدم التوصل إلى إجماع بخصوص هذا الملف خلال النقاش الذي شهدته لجنة المالية بالمجلس في الدورة التشريعية السابقة.

على صعيد آخر، سيشكل الدخول البرلماني الجديد مناسبة لتجديد هيكلة مجلس النواب، ومجلس المستشارين، (الغرفة الثانية للبرلمان)،  وفقا لمقتضيات وفصول الدستور المغربي.

خطة جديدة لمواجهة الاستيلاء على العقار

كشفت صحيفة "أخبار اليوم" أن الأمانة العامة للحكومة أفرجت عن نص مشروع القانون الخاص بتعديل قانون الالتزامات بالعقود، والذي يتضمن خطة حكومية شاملة لسد الثغرات التي تتسلل عبرها "المافيات" المتخصصة في الاستيلاء على العقار، وذلك بعد التحركات  المكثفة التي  قامت بها  الحكومة والهيئات المعنية بتأمين الملكية العقارية، خاصة بعد الرسالة الملكية الشهيرة الموجهة إلى وزير العدل بهذا الخصوص.

المشروع، وحسب نفس الصحيفة، يتضمن تعديلات ترمي إلى درء أوجه القصور التي تشوب تنظيم عقد الوكالة، إلى جانب التنظيم القانوني للشركات المدنية،" لاسيما تلك التي يكون محلها عقارات"، وفق ما تقوله المذكرة التقديمية المرفقة بالمشروع.

وسيتيح المشروع، حسب معديه، للجهات المكلفة التوثيق والمحافظات العقارية، الحصول على مرجعية قانونية واضحة، تضبط بشكل دقيق سلطات وصلاحيات الممثل القانوني للشركات المدنية التي يكون محلها أموال عقارية، حين يتصرف في أموال الشركة، " وهو من شأنه أن يسهم في تعزيز الأمن التوثيقي والتعاقدي وحماية الحقوق وتحصين الممتلكات، وتفادي مضاعفات ما قد يترتب عن استمرار الوضع الحالي من مشاكل".

وتفاديا لأي تحايل، تضيف مذكرة تقديم مشروع القانون : "ينص المشروع  على إلزام هذه الشركات متى ثبت أنها تمارس المضاربة العقارية، بتغيير شكلها القانوني إلى إحدى الشركات التجارية، حسب شكلها، والمنظمة قانونا، داخل أجل محدد، تحت طائلة حلها من قبل المحكمة المختصة."


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. من يقف وراء
  2. دخول سياسي ملغوم في المغرب: تحديات كبيرة وحكومة ضعيفة
  3. بغداد تدفع بقوات خاصة للتصدي لإحتجاجات البصرة
  4. طهران تحمل بغداد مسؤولية حرق قنصليتها في البصرة
  5. اكتشاف رياح قوية من فجر نشوء الكون
  6. فشل قمة طهران حول إدلب
  7. إيران تُخرج مواطنيها من البصرة وبغداد تأسف لحرق القنصلية
  8. طبيبة: مسؤولان أبلغاني بتردي صحة ترمب العقلية
  9. ازدياد حالات الانتحار في صفوف مراهقي بريطانيا
  10. هل تحسم قمة طهران الثلاثية مصير إدلب؟
  11. إعلان طلاق وزير الخارجية البريطاني السابق
  12. السيستاني: صبر الشعب نفد والسياسيون يتنافسون على المكاسب
  13. غالبية شباب بريطانيا لا تعتنق أي دين!
  14. سناتورة أميركية تقترح العودة إلى الدستور للإطاحة بترمب
  15. متابعة الفرنسي الذي ازدرى العلم المغربي في حالة سراح
  16. انشقاق في أكبر تحالف سياسي سني عراقي
في أخبار